علي أكبر السيفي المازندراني
60
دليل الهدى في فقه العزاء
فوضعهما في حجره ، فقال له : جبريل عليه السلام يا محمد إنّي أظنّك تحبهما ، فقال : كيف لا أحبهما وهما ريحانتاي من الدنيا ! فقال جبريل : أما إنّ امّتك تقتل هذا ، يعنى حسيناً ، فخفق بجناحه خفقة فجاء بتربة ، فقال : أما إنّه يقتل على هذه التربة ، فقال ما اسم هذه التربة ؟ قال : كربلاء . قال هلال بن خباب : فلمّا أصبح الحسين في المكان الذي أصيب فيه وأحيط به أتى بنبطي فقال له الحسين : ما اسم هذه الأرض ؟ قال : أرض كربلاء . قال : صدق رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أرض كرب وبلاء ، وقال لأصحابه : ضعوا رحالكم ، مناخ القوم مهراق دمائهم » . والروايات الواردة في ذلك أكثر مما نقلناه بأضعاف وقد روى كثيراً منها باسنادها العلامة الجليل والمحدث الكبير عبد الحسين الأميني . ( 1 )
--> ( 1 ) - / راجع كتاب مأتم الحسين من مصادر أهل السنة / تأليف العلامة الأميني قدس سره .